قال: لم يكن له شبيهٌ ولا عِدْل، وليس كمثله شىِء (١)!
ويروي البخاريُّ وغيره عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾! يردّدها، فلما أصبح جاء إِلى رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له -وكأن الرجل يتقالها- فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده! إِنها لتعدل ثلث القرآن" (٢).
قال ابن حجر (٣): حمله بعض العلماء على ظاهره، فقال: هي ثلث باعتبار معاني القرآن؛ لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث، فكانت ثلثًا بهذا الاعتبار، ويستأنس لهذا بما أخرجه أبو عبيد من حديث أبي الدرداء قال: