Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 902

  1. مقدمات جهاد الدعوة وأثرها في حياة الدعاة
  2. رسالة ورسول
  3. ٥ - التطاول على القرآن ومنزله ومن جاء به

قال: نزلت ورسول الله ﷺ مُخْتَفٍ بمكة، كان إِذا صلّى رفع صوته بالقرآن، فإِذا سمع المشركون سَبُّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيّه ﷺ لي: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾!

أي بقراءتك، فيسمع المشركون، فيسُبُّوا القرآن: ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾! عن أصحابك، فلا تسمعهم: ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (الإسراء)!

وإن هي إلا سخافات الجاهليّة وأوهام الوثنيّة .. ومن ثم كان الأمر للرسول ﷺ أن يتوسّط في صلاته بين الجهر والخفوت، لما كانوا يقابلون به صلاته من استهزاء وإيذاء، أو من نفور وابتعاد، ولعل الأمر كذلك؛ لأن التوسّط بين الجهر والخفاء أليق بالوقوف أمام الله!

وفي رواية عن عائشة ﵂ قالت: أنزل ذلك في الدعاء (١)!

قال ابن حجر (٢): هكذا أطلقت عائشة، وهو أعم من أن يكون داخل داخل الصلاة أو خارجها!

وقال: يحتمل الجمع بينهما، بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة، وقد روى ابن مردويه من حديث أبي هريرة: كان رسول الله ﷺ إِذا صلّى عند البيت رفع صوته بالدعاء، فنزلت!

وجاء عن أهل التفسير في ذلك أقوال أخر!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 902 (SanadKitab #17666, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.