Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 34

  1. القسم الأول
  2. الفصل الأول ابن حجر وكتابه التقريب
  3. المبحث الثاني كتاب تقريب التهذيب
  4. المطلب الأول الطبقات عند الحافظ ابن حجر

وخلاصة ذلك (¬١):

١ - بيَّن الباعث له على هذا الاصطلاح الخاص بكتابه هذا -وهو الطبقات- أنه أراد استدراك ما حذفه من تسمية شيوخ المترجم له والرواة عنه، فإنه بهذا التحديد الزمني يقرِّب للباحث أن هذا المترجم له هو مراده لا غيره.

وهو استدراك جيد بديع؛ ولكنه نبَّه إلى أن تحديد الطبقة يفيد غالبًا -لا دائمًا- فاستدرك وقال لبيان الأغلبية: "إلا من لا يؤمن لبسه".

٢ - ثم بيَّن أنه:

- جعل الصحابة طبقة واحدة على اختلاف طبقاتهم.

- وجعل للتابعين خمس طبقات: كبرى، ووسطى، وملحقة بها وصغرى، وملحقة بها.

- وجعل لأتباع التابعين ثلاث طبقات: كبرى، ووسطى، وصغرى.

- ولأتباعهم ثلاث طبقات أخرى: كبرى، ووسطى، وصغرى، وألحق بالصغرى نفرًا قليلًا من شيوخ بعض الأئمة، كبعض شيوخ النسائي فلقلة عددهم لم يفردهم بطبقة خاصة بهم.

٣ - ثم بين مصطلحه في الوفيات: فمن كانت وفاته خلال القرن الأول قال عنه: من الثانية، ولا ينسب أحدًا إلى الأولى، فإن أهلها من الصحابة وهو يستغني بوصفهم بالصحبة عن تحديد طبقتهم وقوله عنهم: من الأولى.

ومن كانت وفاته في المائة الثانية: وصفه بما يليق به: من الثالثة، من الرابعة. . . من الثامنة، ولا يزيد.

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 34 (SanadKitab #1767, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.