Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 430

  1. القسم الثاني
  2. ٣٣٣

٣٣٣ - (٣٢٧٣ تحرير) عبد اللَّه بن حسان التميمي، أبو الجُنَيد العَنْبَري لقبُه عِتْريس: مقبول، من السابعة. بخ د ت.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع غفير، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولا يعلم فيه جرح".

* أقول: في هذه الترجمة سأكرر كلامًا قلته سابقًا عسى أن تكون فيه "عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد". وهو على محاور:

المحور الأول: إن رواية الجمع لا تفيد توثيقًا، بل غاية ما تنفع في أقصى أحوالها: رفع الجهالة عن الراوي.

المحور الثاني: قولهما: "ذكره ابن حبان في الثقات"، وهم أو إيهام من المحررين فالذي ذكره ابن حبان (٨/ ٣٣٧) نسبه "قردوسي" وقال: "أخو هشام بن حسان".

وأضعف مَن مارس صنعة الحديث يعرف أن القرادسة "أزديون" كما نص عليه أبو أحمد الحاكم الكبير ونقله المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٣٩٧ الترجمة ٧١٦٧ ط ٩٨)، ولم يذكر الحافظ المزي في ترجمته (٤/ ١١١ الترجمة ٣٢١٢ ط ٩٨) ذِكْر ابن حبان له في "الثقات"، ولا الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٥/ ١٨٦)، ولا فيما استدركه مغلطاي ولا الذهبي في تذهيب تهذيب الكمال؛ مع حرصهم جميعًا على مثل هذا.

ولكنها آفة التقليد الأعمى، وأواهٍ منه، انتقلت إليهما من هامش تهذيب الكمال (٤/ ١١٢ ط ٩٨)، وهما أخذاها من تعليق الشيخ محمد عوّامة على الكاشف (١/ ٥٤٥ الترجمة ٢٦٨٣) فالشيخ قد قال ذلك -ولم يجزم به- أما هما فقد جزما به خطأً، والذي يؤكد خطأهما ويقطع كل شك باليقين أن الإمام البخاري -وهو سيد الحفاظ وعلم الجهابذة وفارس هذا الميدان- في تاريخه الكبير (٥/ ٧٣) فرق بينهما فذكر العنبري برقم (١٩٠) وذكر القردوسي برقم (١٩٢).

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 430 (SanadKitab #1767, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.