Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 497

  1. القسم الثاني
  2. ٤١١

ثم ليس للمتَرجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجه (٣٢٧٦) وهو حديث ضعيف.

* * *

٤١٠ - (٤٩١٤ تحرير) عُمَر بن سهل بن مروان المازني، التميمي بصريٌّ سكن مكة: صدوق يخطئ من التاسعة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ، وقال العقيلي: يخالف في حديثه. وقال الذهبي: صدوق وهم في إسناد! ".

* أقول: لا قيمة لهذا التعقب، فالنتيجة واحدة، وابن حبان، والعقيلي والذهبي؛ قد أشاروا جميعًا إلى أوهامه، فهي لازمة كي يتنبه الباحث الفهم إلى أخطائه ويُنتفع بها عند المعارضة.

وليس للمتَرجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد، أخرجه ابن ماجه (٣٤٥١)، وقد حسن البوصيري إسناده (مصباح الزجاجة ٢/ ٢٠٩) وفيه عنعنة الحسن البصري، وهو مدلس.

* * *

٤١١ - (٤٩٦٦ تحرير) عُمَر بن محمد بن عبد اللَّه بن المهاجر الشُّعَيثي بمعجمة ثم مهملة ومثلثة، مصفر: مستور، من السابعة. قد.

تعقباه بقولهما: "بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد، وروى حديثًا منكرًا في ذم غيلان لا يصح".

* أقول: لا داعي لهذا؛ فالحافظ لا يفرق بين المصطلحين كما نص عليه في النزهة ص ٥٢.

* * *

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 497 (SanadKitab #1767, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.