Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 69

  1. القسم الأول
  2. الفصل الثاني أنظار فى تحرير التقريب
  3. المبحث الرابع شيوخ أبي داود كلهم ثقات الحقيقة بين التنظير والتطبيق

وهذا الراوي سكت عنه الإمام الذهبي إمام النقاد في الكاشف (¬١)، وقال في الميزان: لا يعرف وخبره منكر (¬٢). وقال في الديوان: مجهول (¬٣). فمثل هذا يكون حسن الحديث؟!

٤٢ - (٧٦٢٣ تحرير) يحيى بن الفضل السجستاني. ليس فيه جرح أو تعديل البتة (¬٤).

أما في الجانب التطبيقي: فقد سبق قولي تعليقًا أن ابن القطان الفاسي -وهو من قدماء من قال بهذه القاعدة- اضطرب منهجه في المجال التطبيقي إزاء هذا وقد تابعه المحرران على اضطرابه، وتجاوزا فيه حد الإفراط فكانا مضطربين يميعان القاعدة وفقًا لمخالفتهما للحافظ، ويظهر لك هذا جليًّا من خلال ما يأتي:

أولًا: أقدم المحرران على إنزال سبعة وأربعين (٤٧) راويًا، عن مرتبة "ثقة" إلى مرتبة أدنى خلافًا لهذه القاعدة، علمًا بأنهم جميعًا من شيوخ أبي داود وإليك هم:

ت رقم الترجمة في التحرير اسم الراوي حكم المحررين ١ ٣٦٢ إسحاق بن الضيف الباهلي صدوق ربما أخطأ ٢ ٤٧٠ إسماعيل بن عمر قال الحافظ: مقبول وأقراه ٣ ٤٩٢ إسماعيل بن موسى الفزاري صدوق ٤ ٦٢٤ أيوب بن منصور الكوفي ضعيف يعتبر به، ولم يوثقه أحد ٥ ٦٩٦ بشر بن عمار القهستاني قال الحافظ: صدوق وأقرَّاه

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 69 (SanadKitab #1767, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.