Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 94

  1. القسم الأول
  2. الفصل الثالث فرائد الفوائد

"يُعرف وينكر" بياء الغيبة مبنيًّا للمجهول، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين.

٢٩ - قول أبي حاتم في الراوي: "شيخ" ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لا تمتين.

٣٠ - قولهم في الراوي: "ليس بذاك" قد يراد بها فتور في الحفظ.

٣١ - قولهم: "إلى الصدق ما هو" بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق.

٣٢ - قولهم في الراوي: "إلى الضعف ما هو" يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف.

٣٣ - قولهم في الراوي: "ضابط" أو "حافظ" يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق.

٣٤ - وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.

٣٥ - قولهم في الراوي: "لا يتابع على حديثه" لا يعد جرحًا إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات.

٣٦ - قولهم في الراوي: "قريب الإسناد" معناه: قريب من الصواب والصحة، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو.

٣٧ - قول البخاري في الراوي: "منكر الحديث" معناه عنده لا تحل الرواية عنه. ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات.

٣٨ - إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع.

٣٩ - أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: "مجهول"، يريدون به غالبًا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال.

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 94 (SanadKitab #1767, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.