Lewati ke konten

Kitab: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 97

  1. القسم الأول
  2. الفصل الثالث فرائد الفوائد

٦٧ - لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.

٦٨ - توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي.

٦٩ - ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.

٧٠ - لا يلزم من قولهم: "ليس في الباب شيء أصح من هذا" صحة الحديث.

٧١ - الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ "ضعيف بهذا الإسناد" لا ضعيف فقط.

٧٢ - يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد والقوي والصالح، والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت.

٧٣ - الإرسال والتدليس ليسا بجرح، وهو غير حرام، إلا في حالات خاصة.

٧٤ - كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة.

٧٥ - جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه.

٧٦ - كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط.

٧٧ - قولهم في الراوي: "ليس بذاك القوي" تلين هين.

٧٨ - غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح.

٧٩ - معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل.

٨٠ - يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول.

٨١ - قولهم: "ليس هو كأقوى ما يكون" تضعيف نسبي.

٨٢ - لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي.

Rujukan halaman ini: كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام، ص 97 (SanadKitab #1767, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.