Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Mustafid fi 'Ilmit Tajwid · Pengarang: ابن بلبان الحنبلي

Baca halaman 44

  1. باب: الترقيق والتفخيم
  2. فصل: في أحكام الراء

باب: الترقيق والتفخيم

فصل: في أحكام الراء

اعلم أنَّ الراء لا يخلو إما أن تكون متحركة أو ساكنة، فإن كانت متحركة فلا يخلو إما أن تكون حركتها ضمة أو فتحة أو كسرة، فإن كانت ضمة أو فتحة فليس إلَّا التفخيم.

وإن كانت كسرة فليس إلَّا الترقيق، أصلية كانت الكسرة أو عارضة، تامة أو ناقصة بسبب روم أو اختلاس أو إمالة، سواء سكن ما قبلها أو تحرك، وسواء وقع بعدها حرف مُستَعِل أو مُستَفِل (١)، وسواء كانت في اسم أو فعل.

وأمثلة ذلك كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿رِزْقًا لِلْعِبَادِ﴾، ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ﴾، ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾، ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾، ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾، ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾، ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، ﴿وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ﴾ في قراءة النقل (٢)، و ﴿رَأَى كَوْكَبًا﴾ في قراءة

Rujukan halaman ini: بغية المستفيد في علم التجويد، ص 44 (SanadKitab #17674, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.