وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ مَقْطُوعُ … وَالْوَقْفُ إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ (¬١)
وَلْيُعْطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوابِ … نَحْوُ: مِنَ السُّنَّةِ، مِنْ صَحَابِي
كَذَا: أُمِرْنَا، وَكَذَا: كُنَّا نَرَى … فِي عَهْدِهِ، أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَا
(ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ لا يَخْفَى، وَفِي … تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي)
وَنَحْوُ: كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ … بِالظُّفْرِ، فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهْ
وَمَا أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لَا … يُقَالُ (إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حُمِلَا)
وَهكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ (أَوْ رَأْيًا أَبَى
وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ … وَخَصَّ فِي خِلافِهِ كَمَا حُكِي)
وَقَالَ: لَا، مِنْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … (وَقَدَ عَصَى الْهَادِيَ فِي الْمَشْهُورِ)
وَهَكَذَا: يَرْفَعُهُ، يَنْمِيهِ، … رِوَايَةً، يَبْلُغْ بِهِ، يَرْوِيهِ (¬٢)
وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ … (لا رَابِعٌ جَزْمًا) لَهُمْ، وَالأَوَّلُ
صَحَّحَ فِيهِ (النَّوَوِيُّ) الْوَقْفَ … (وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لا يَخْفَى) (¬٣)