وَمَا لِعَمرْو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ فَالأَكْثَرُونَ احْتَجَّ بِهْحَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … (وَقِيلَ بِالإِفْصَاحِ وَاسْتِيعَابِوَهَكَذَا نُسْخَةَ بَهْز، وَاخْتُلِفْ: … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ؟ وَالأُولَى أُلِفْ (¬١)