[وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ … مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ (¬١)]
وَبِزِيَادَةٍ تَجِي، وَرُبَّمَا … يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
(حَيْثُ قَرِينَةٌ) وَإِلَّا احْتَمَلا … سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (¬٢)
(وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ … عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ (¬٣))
الشاذّ والمحفوظ
وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى الْمَقْبُولُ … مُخَالِفًا أَرْجَحَ، وَالمَجْعُولُ
(أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ)، وَقِيلَ: مَا انْفَرَدْ … لَوْ لَمْ يُخَالِفْ، قِيلَ: أَوْ ضَبْطًا فَقَدْ