وَلابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ
وَلِلْعَلائِي جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَي الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ (¬١))
الاعتبار والمتابعات والشواهد
الاعْتِبَارُ سَبْرُ مَا يَرْوِيهِ … هَلْ شَارَكَ الرَّاوِي سِوَاهُ فِيهِ؟