يُرَدُّ كُلُّ مَا رَوَى وَقُيِّدَا … (بِأَنْ يُبِينَ عَالِمٌ) وَعَانَدَا (¬١)
وَأَعَرَضُوا فِي هَذْهِ الأَزْمَانِ … عَنْ اعْتِبَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي
لِعُسْرِهَا مَعْ كَوْنِ ذَا الْمُرَادِ … صَارَ بَقَا سِلْسِلَةِ الإِسْنَادِ
فَلْيُعْتَبَرْ تَكْلِيفُهُ وَالسَّترْ … وَمَا رَوَى أَثْبَتَ ثَبْتٌ بَرُّ
وَلْيَرْوِ مِنْ مُوَافِقِ لأَصْلِ … شُيُوخِهِ فَذَاكَ ضَبْطُ الأَهْلِ (¬٢)