يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ (¬١) وَالْمُشْتَهِرُ … لَا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ
تَمْيِيزُهُ أَنْ يَفْهَمَ الْخِطَابَا … قَدْ ضَبَطُوا وَرَدُّهُ الْجَوَابَا
وَمَا رَوَوْا عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ … وَنَجْلِ هَارُونَ (¬٢) عَلَى ذَا (نَزِّلِ)
وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ … فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرّ
وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّ … (وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّ) (¬٣)