وَعِدَّةُ الأَوَّل بِالتَّحْرِيرِ: … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلَا تَكْرِيرِ (¬١)
(وَمُسْلِمٌ أَرْبَعَةُ الآلافِ) … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِي
مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرَا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ: يَسِيرَا
(مُرَادُهُ أَعْلَى الصَّحِيحِ فَاحْمِلِ … أَخْذًا مِنَ الْحَاكِمِ أَيْ فِي الْمَدْخَلِ)
النَّوَوِي: لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةَ مِنْ … مَا صَحَّ إِلَّا النَّزْرُ، فَاقْبَلْهُ وَدِنْ
وَاحْمِلْ مَقَالَ عُشْرِ أَلْفِ أَلْفِ … أَحْوِي عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ (¬٢)
وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يخُصْ
كَابْنِ خُزَيْمَةٍ (وَيتْلُو مُسْلِمًا … وَأَوْلِهِ) البُسْتِيَّ (ثُمَّ) الحَاكِمَا
وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ (حَتَّى وَرَدْ … فِيهِ مَناكِرٌ وَمَوْضُوعٌ يُرَدّ (¬٣))
وَابْنُ الصَّلَاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا … فَحَسَنٌ إِلَّا لِضَعْفٍ فَارْدُدَا
جَرْيًا عَلَى) امْتِناعِ أَنْ يُصَحَّحَا … فِي عَصْرِنَا (¬٤) كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا