وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي بِنَحْوِ "لِي كَتَبْ" … "شَافَهَ" وَهْوَ مُوهِمٌ فَلْيُجْتَنَبْ
(فِي الاقْتِرَاحِ مُطْلَقًا لا يَمْتَنِعْ … "أَخْبَرَ" إِنْ إِسْنَادَ جُزْءٍ قَدْ سَمِعْ (¬١)
وَ"عَنْ" وَ"أَنَّ" جَوَّدُوا فِيمَا يَشُكّ … سَمَاعَهُ، وَفِي الْمُجَازِ مُشْتَرَكْ
خَامِسُهَا: كِتَابَةُ الشَّيْخِ لِمَنْ … يَغِيبُ أَوْ يَحْضُرُ أَوْ يَأْذَنُ أَنْ
يُكْتَبَ عَنْهُ، فَمَتَى أَجَازَا … فَهِيَ كَمَنْ نَاوَلَ حَيْثُ امْتَازَا
أَوْ لا، فَقِيلَ: لا تَصِحُّ وَالأَصَحّ … صِحَّتُهَا، بَلْ وَإِجَازَةً رَجَحْ
وَيَكْتَفِي الْمَكْتُوبُ (¬٢) أَنْ يَعْرِفَ خَطّ … كَاتِبِهِ، وَشَاهِدًا بَعْضٌ شَرَطْ
ثُمَّ لِيَقُلْ "حَدَّثَنِي، أَخْبَرَنِي … كِتَابَةً" وَالْمُطْلِقِينَ وَهِّنِ (¬٣)
السَّادِسُ: الإِعْلامُ، نَحْوُ "هَذَا … رِوَايَتِي" مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ حَاذَى