وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ … وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ، وَاْكْتُبِ
لِلْعِالِ وَالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ … لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ
(وَمَنْ يُفِدْكَ الْعِلْمَ لا تُؤَخِّرِ … بَلْ خُذْ وَمَهْمَا تَرْوِ عَنْهُ فَانْظُرِ)
فَقَدْ رَوَوْا: "إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ … ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ" (¬١)
وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ … وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ
فَلْيَنْتَخِبْ (عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ) … وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدْ
وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ (لِلْمُقَابَلَهْ … أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَ لَهْ) (¬٢)
وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ … عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ
(فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ … وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ
وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا … رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا)
وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ … (كَهَذِهِ) وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ (¬٣)
وَقَدِّمِ الصِّحَاحِ ثُمَّ السُّنَنَا … ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى (¬٤)
وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِرْ (وَرَأَوْا … جَوَازَ كَتْمٍ عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ