جاء في تحفة المحتاج: «وتكره القراءة في غير القيام للنهي عنها» (¬١).
وقال القرطبي في المفهم: مذهب الجمهور كراهة القراءة والدعاء في الركوع (¬٢).
وقال ابن رجب: أكثر العلماء على كراهة القرآن في الركوع والسجود، ومنهم من حكاه إجماعًا (¬٣).
إلا أن يأتي بالقرآن بقصد الدعاء والثناء فلا يكره (¬٤).
وقيل: تجوز القراءة في الركوع والسجود، وروي عن أبي الدرداء أنه كان يقرأ البقرة في سجوده (¬٥)، واختاره جماعة من التابعين، ونسبه ابن رشد للإمام البخاري (¬٦).
Rujukan halaman ini:الجامع في أحكام صفة الصلاة - الدبيان، ج 4، ص 11 (SanadKitab #17680, hlm. urut 1866)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.