قال الكاساني: «قال أصحابنا: طول القيام أفضل» (¬١).
وجاء في كنز الدقائق: «وطول القيام أحب من كثرة السجود» (¬٢).
وقيل: كثرة السجود أفضل، وهو أحد القولين عن محمد بن الحسن، وأحد القولين في مذهب المالكية، واستظهره الدردير في الشرح الكبير، وهو رواية عن أحمد، قال في الإنصاف: والصحيح من المذهب: أن كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام (¬٣).
جاء في مختصر خليل: «وهل الأفضل كثرة السجود، أو طول القيام، قولان» (¬٤)، فأطلق الخلاف، قال الدردير في شرحه: «ولعل الأظهر الأول» (¬٥).
وقال أبو يوسف من الحنفية: إذا كان له ورد من الليل بقراءة من القرآن
Rujukan halaman ini:الجامع في أحكام صفة الصلاة - الدبيان، ج 4، ص 184 (SanadKitab #17680, hlm. urut 2039)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.