وتشهده، وهو احتراز عن القول بسنتيهما، أو سنية التشهد وحده» (¬١).
وجاء في مجمع الأنهر: «وعليه المحققون من أصحابنا، وهو الأصح كما في المحيط، وصرح به صاحب الهداية في باب سجود السهو» (¬٢).
وإطلاق بعض الحنفية اسم السنة عليهما، قال الكاساني: «إما لأن وجوبها عرف بالسنة فعلًا، أو لأن السنة المؤكدة في معنى الواجب» (¬٣).
قال في النهر الفائق: «وهذا يقتضي رفع الخلاف» (¬٤).
وقيل: كلاهما سنة، وهو المذهب عند المالكية والشافعية، واختار ذلك الكرخي والطحاوي من الحنفية، وهو رواية عن أحمد (¬٥).