فكبر ... وذكر بقية الحديث (¬١).
وجه الاستدلال:
أن الرسول ﷺ أمره بالتكبير، والأصل في الأمر الوجوب، والتكبير مجمل، وقد بينته السنة بلفظ: (الله أكبر) وبيان الواجب واجب مثله.
الدليل الثاني:
(ح-١١٨١) ما رواه البخاري من طريق عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر، كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه ... ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ، والحديث رواه مسلم (¬٢).
وله شاهد من حديث مالك بن الحويرث في الصحيحين (¬٣)، وحديث وائل بن حجر في مسلم (¬٤).
الدليل الثالث:
(ح-١١٨٢) ما رواه مسلم من طريق حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء،
عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة، بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ .... الحديث (¬٥).
[أعل بالإرسال لأن أبا الجوزاء لم يسمعه من عائشة] (¬٦).