أي أعاليهما، وفرع كل شيء أعلاه.
ورواه أحمد من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة به، وفيه: ( ... حتى يجعلهما قريبًا من أذنيه) (¬١).
وهذه الألفاظ الثلاثة هي بمعنى.
ورواه البخاري ومسلم من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن خالد (يعني الحذاء) عن أبي قلابة، أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ورفع يديه ... هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: (كبر، ثم رفع يديه ... ) ولم يذكر منتهى الرفع (¬٢).
ومن حفظ فهو حجة على من لم يحفظ، والله أعلم.
الدليل الثاني:
(ح-١٢٤٢) ما رواه مسلم من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حَدَّثَاه،
عن أبيه وائل بن حجر، أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة