ولنفصّل ما أجملناه فنقول:
المضمر ما دلّ على نفس المتكلم، أو المخاطب، أو الغائب، كأنا، وأنت، وهو.
والمضمر البارز ينقسم إلى متصل ومنفصل.
والمتصل ما لا يصح وقوعه في أول الكلام، كياء ابني، وكاف أكرمك، وكالياء والهاء من سليه ما ملك، ولا بعد (إلّا) اختيارا، فلا يقال: (إلّا ت) ولا (إلّاه) وأمّا قوله:
١٩ - وما نبالي إذا ما كنت جارتنا ... ألّا يجاورنا إلّا ك ديّار (١)
فضرورة.
والمضمرات كلها مبنية لتضمنها إمّا معنى التكلم، أو الخطاب، أو الغيبة، وذلك من معاني الحروف فأشبهتها (٢) معنى.
وقيل: بل بنيت استغناء عن إعرابها باختلاف صيغها لاختلاف