العمران، فهذا الضرب استغنى بمرفوعه عن خبره؛ لشدّة شبه الفعل (١)، ومن ثمّ لا يحسن استعماله حتى يعتمد على مقرب من الفعل من استفهام كقوله:
٥٩ - أقا طن قوم سلمى أم نووا ظعنا؟ ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا (٢)
أو نفي كقوله:
٦٠ - خليليّ ما واف بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطع (٣)
وقد لا يعتمد كقوله:
٦١ - خبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... مقالة لهبيّ إذا الطير مرّت (٤)