وقد ينكّر المبتدأ والخبر بشرط حصول الفائدة، وذلك في الغالب بأن يكون المبتدأ نكرة محضة والخبر ظرف أو عديله، مقدم، كعند زيد نمرة، وفي الدار رجل، أو يعتمد على استفهام، نحو: هل فتى فيكم؟ أو نفي نحو (١): ما خلّ لنا. أو يختص إما بوصف نحو: وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ (٢) ورجل من الكرام عندنا، وإما عمل (٣) نحو: «أمر بمعروف (٤) صدقة، ونهي عن منكر صدقة (٥)».
ورغبة في الخير خير، وإمّا بإضافة، نحو: عمل برّ يزين.
وقد يبتدأ بالنكرة في غير ما ذكر لإفادة الإخبار عنها كقوله:
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 1، ص 172 (SanadKitab #17715, hlm. urut 164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.