وابن السراج (١) قاسوها على نعم وعسى (٢) وفعل التعجب (٣).
ومذهب سيبويه وأبي علي (٤) وابن برهان (٥) الجواز (٦) بدليل تقديم معمول خبرها عليها كقوله تعالى: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ (٧).
ومن هذه الأفعال ما يجري على القياس فيسند إلى الفاعل ويكتفي به، ويسمّى إذا تامّا، قال تعالى: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ