وإذا وليها (١) الفعل فالغالب كونه ماضيا ناسخا للابتداء، مثل: وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً (٢) تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٣) وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ (٤)، وأما نحو قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ (٥) مما وليها فيه مضارع، ونحو قول الشاعر:
١١٨ - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلّت عليك عقوبة المتعمّد (٦)