١٣٦ - ولقد علمت لتأتينّ منيّتي ... إنّ المنايا لا تطيش سهامها (١)
وإمّا باستفهام ولو ضمنا، مثل: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى (٢).
وقد ألحق بالقلبية غيرها في التعليق، نحو: فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى (٣) فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٤) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ