وكثر تقديم المفعول المتلبّس (١) بضمير الفاعل عليه، نحو:
خاف ربّه عمر، فلو كان الفاعل متلبّسا (٢) بضمير المفعول وجب عند أكثر النحويين تأخيره، نحو: زان الشجر نوره وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ (٣) وأجازه بعضهم، والحقّ أنه قليل، كقوله:
١٥١ - كسا حلمه ذا الحلم (٤) أثواب سؤدد ... ورقّى نداه ذا الندى في ذرى المجد (٥)