ويسيء ابناك.
وإن اقتضى النصب امتنع أن يضمر فيه، بل يحذف إلّا في ظنّ وسيأتي. تقول: ضربت وضربني زيد، ومررت فأكرمني عمرو، ولا تعتدّ بمثل قوله:
١٦٦ - إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن للغيب أحفظ للودّ (١)
وإن كان المهمل الثاني وهو يقتضي (٢) الرفع وجب فيه الإضمار نحو: بغى واعتديا عبداك، وضربت وأكرماني الزيدين.