بنصب الضحّاك وجرّه ورفعه، والرفع بتقدير: فحسبك سيف مهنّد والضحّاك كذلك.
واعتقد إضمار عامل يدلّ عليه سياق الكلام في نحو قوله:
١٧٩ - وعلّفتها تبنا وماء باردا ... حتّى شتت همّالة عيناها (١)
أي وسقيتها ماء، وقوله:
١٨٠ - إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيونا (٢)