ومنه:
لا يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا (١)
أو استفهام كقوله:
١٩٠ - يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى ... لنفسك العذر في إبعادها الأملا (٢)
وقد ينكر ذو الحال بدون ذلك، كقولهم: مررت بماء قعدة رجل، وعليه مئة بيضا (٣)، وفي الحديث: (فصلّى رسول الله ﷺ قاعدا وصلى رجال قياما (٤).