١٩٨ - بنا عاذ عوف وهو بادئ ذلّة ... لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا (١)
وهذا عجب من الشيخ مع جلالة قدره؛ فإنه قطع في الألفية (٢) بندور نحو: سعيد مستقرّا في هجر، وقطع في غيرها بجوازه (٣)، واستدلّ بهذا (٤) الاستدلال. وشذّ تقديمها على العامل المضمن تشبيها كقوله:
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 1، ص 334 (SanadKitab #17715, hlm. urut 326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.