ويجوز تعددها بتفريق عند أفراده، قرأ الحسن واليزيدي (١):
خافضة رافعة (٣) (٢).
والحال مؤكّدة وغيرها، والمؤكّدة منها ما يؤكّد عامله، فالغالب كونه وصفا موافقا للعامل معنى لا لفظا، مثل: وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣) ومثل: وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ (٤)، وقد توافقه معنى ولفظا، مثل: وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا (٥) وكقولها: