ويلزم ذكر الحال إن توقفت الفائدة عليها، كقوله تعالى: وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً (١) ولا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى (٢)، وقول جابر: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الحيوان اثنين بواحد (٣)».
وندر حذفها مع توقف الفائدة عليها في قوله ﷺ: «أيّما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحقّ بمتاعه إذا وجده بعينه (٤)»
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 1، ص 350 (SanadKitab #17715, hlm. urut 342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.