بما بعده، ولا يصلح للفاعلية فلا يقال: كرم رجله، ولا فضل عالمه.
ويجب نصبه إذا فصل بإضافة نحو: زيد أكرم الناس رجلا وأفضلهم، فليتنبّه (١) لهذه القاعدة فهي من المغفول عنها عند الأكثر.
وتجيء بالتمييز (٢) منصوبا بعد كل ما دلّ على تعجب، نحو أكرم بأبي بكر الصديق ﵁ أبا! وما أكرمه أبا! ولله درّه فارسا! وحسبك به كافلا!
ولك أن تجرّ بمن ظاهرة كلّما نصب على التمييز إلّا تمييز العدد، ك أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً (٣) وإلّا الفاعل في المعنى، كطاب (٤) زيد نفسا.
وإن كان عامل التمييز غير فعل، أو فعلا غير متصرف لم يتقدمه التمييز بإجماع، وإن كان فعلا متصرّفا فمنعه سيبويه (٥)