المضيّ، وجميعها في الحضور، وكذا إذا وليهما فعل، نحو:
جئت (١) مذ دعا زيد. وإن جرّا في المضيّ فهما بمعنى (من) (٢) أو في الحضور فبمعنى في.
وتدخل (ما) الزائدة على من وعن والباء فلا تكفّهن عن العمل، مثل (٣): مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ (٤) عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ (٥) فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ (٦).
وتدخل على (ربّ) والكاف فتكفهما غالبا فيدخلان إذا على الجمل، مثل: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (٢) (٧)، وكقوله: