وما كان مثل (إذ) (١) في الاستقبال والإبهام يجري مجراها، ولك في الجاري مجرى (إذ) البناء والإعراب، والمختار فيما وليه فعل ماض البناء، ويروى قوله:
٢٦١ - على حين عاتبت المشيب على الصّبا ... وقلت ألمّا تصح والشيب وازع (٢)
بالوجهين، وما وليه فعل مضارع أو جملة اسمية فالقياس إعرابه. وأجاز الكوفيون بناءه، وحملوا عليه قراءة:
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (٣) بالفتح، وتابعهم الفارسي