وقلّ في غير ما ذكر، قرأ بعضهم (١): فلا خوف عليهم (٢) أي: فلا خوف شيء.
وخالف الشيخ (٣) الجمهور وأجاز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في صور، الأولى: فصل المصدر المضاف إلى الفاعل بما تعلّق بالمصدر من مفعول به أو ظرف، مثل:
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ (٤) وكقوله: