فلو كان الفاصل في الصورتين فاعلا اختصّ بالضرورة، كقوله:
٢٧٦ - ما إن وجدنا للهوى من طبّ ... ولا عدمنا قهر وجد صبّ (١)
وهذا يفهم لمن حقّق كلام الشيخ في الألفية (٢)، وإن لم ينبه عليه ابنه.
الثالثة: فصل المضاف (٣) بالقسم، كقولهم: هذا غلام - والله - زيد (٤)، وإنّ الشاة لتسمع صوت - والله - ربّها (٥).
ومعنى البيت: أجز أن يفصل المضاف المشبه للفعل عن