اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ (١) أو بمعناها مثل: فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) (٢) أو يحسن موضعه أن المصدرية والفعل إن كان ماضيا أو مستقبلا، كعجبت من ضرب زيد عمرا، أو ما المصدرية والفعل، إن كان حالا، كقوله:
٢٨٨ - وددت على حبّي الحياة لو انّه (٣) ... يزاد لها في عمرها من حياتيا (٤)
أراد حبّا، هو متّصف به في الحال.
وقد يعطى اسم المصدر حكم المصدر فيعمل عمل فعله،
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 2، ص 417 (SanadKitab #17715, hlm. urut 410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.