كان المصدر مصوغا على (فعلة) كرحم (١) رحمة، ونعم (٢) نعمة، بينت (٣) مرّته بالوصف، كرحم (٤) رحمة واحدة.
وتتبين (٥) مرّة غير الثلاثي بتأنيث مصدره بالهاء إن عدمها، كانطلق انطلاقة، واستخراجة، فإن لم يعدمها وصف بواحدة، كاستعاذ استعاذة واحدة.
ولم ينبه عليه الشيخ (٦) ولا ابنه.
وشذّ في غير الثلاثي (فعلة) للهيأة، نحو: حسنة الخمرة، من اختمرت، والقمصة من تقمّص، والعمّة من تعمّم، والنّقبة من تنقّب.