Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (Tahrirul Khashashah) · Pengarang: ابن الوردي الجد، زين الدين

Baca Juz 2, halaman 452

  1. أبنية أسماء الفاعلين [والمفعولين] والصفات المشبهات بها
  2. التعجب

أي فأجدر بكونه حميدا.

وفي كلا الفعلين لزم منع التصرف لتضمنه معنى هو بالحرف أليق. ويشترط في اللفظ الذي يصاغان منه شروط.

أحدها: كونه فعلا، فلا يصاغان من معنى لا فعل له.

الثاني: كونه (١) ثلاثيّا، فلا يصاغان مما زاد على ثلاثة.

وأكثر ورود التعجب من الفعل الرباعي كأعطى، وجعله سيبويه (٢) مقيسا، كما أعطاه للدراهم! وما أحسنه إلى الناس!

الثالث: كونه متصرفا فلا يصاغان من نحو: نعم وبئس.

الرابع: كونه تامّ التصرف، فلا يصاغان من نحو: يذر ويدع (٣)؛ إذ تصرفهما ناقص.

الخامس: كونه قابلا للتفضيل، أي متفاوت المعنى، فلا يصاغان من نحو: مات زيد، ونشأ الولد، وفني، مما لا مزيّة لبعض فاعليه على بعض.

السادس: كونه تامّا، فلا يصاغان من الأفعال الناقصة، ككان.

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 2، ص 452 (SanadKitab #17715, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.