أي: تروحي وأتي مكانا أجدر أن تقيلي فيه من غيره.
وإن كان مضافا كأفضل القوم، أو مع (أل) كالأفضل (١)، لم يتصل بمن، وأمّا قوله:
٣٢٩ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنّما العزة للكاثر (٢)
فقيل: (من) فيه لبيان الجنس أي: بالأكثر من بينهم. وقيل:
متعلقة بمحذوف دلّ عليه المذكور. وقيل: (أل) فيه زائدة، فلم تمنع وجود (من) كما لم تمنع الإضافة في قوله:
٣٣٠ - تولي الضجيع إذا تنبّه موهنا ... كالأقحوان من الرشاش (٣) المستقي (٤)