أي على لئيم، ومثله: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ (١).
وأعط الجملة هنا ما أعطيته وهي خبر من رابط بالمنعوت، كربّ رجل أبوه كريم. وقد يحذف للعلم به كقوله:
٣٣٧ - فما أدري أغيّرهم تناء ... وطول العهد أم مال أصابوا (٢)؟
وشرط هذه الجملة أن تكون خبرية، ولا تكون طلبية، وأما قوله:
٣٣٨ - حتّى إذا جنّ الظلام واختلط ... جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط (٣)