ولا يجئ ذو الكلّ بعد مضمر ... لحاضر إن لم يحط في الأكثر
والمقتضي بعضا أو اشتمالا ... بعد ضمير حاضر توالا
لحصل التنبيه على مذهب الأخفش، وزال التوهم، وكان أتمّ من وجوه تظهر بالتأمّل، وأقرب إلى كلامه في العمدة (١) فإنه قال فيها: «ويتبع بدل البعض والاشتمال ضمير الحاضر كثيرا، ولا يتبعه غالبا بدل الكلّ إلّا وهو بمعنى كلّ».
الموضع الثاني: أن يكون بدل البعض (٢) كقوله:
٣٨٠ - وهم ضربوك ذات الرأس حتّى ... بدت أمّ الدّماغ من العظام (٣)
وكقوله:
٣٨١ - رمتك فؤادك فيمن رمت ... سعاد وكنت ادّعيت الجلد (٤)
الثالث: أن يكون بدل اشتمال كقوله: