والجمع بين حرف النداء و (أل) مخصوص بالضرورة كقوله:
٣٩١ - من أجلك يا التي تيّمت قلبي ... وأنت بخيلة بالودّ عنّي (١)
إلّا مع الاسم الأعظم الله، فيقال: يا الله، قطعا ووصلا، وإلّا مع جملة محكية، فيقال: يا المنطلق زيد، في المسمّى بالجملة.
وقولك (٢): اللهمّ، معوّضا عن حرف النداء بميم مشدّد مفتوح آخر، أكثر من يا لله.
وجمع بين العوض والمعوّض عنه اضطرارا من قال:
٣٩٢ - إنّي إذا ما حدث ألمّا ... أقول: يا اللهمّ يا اللهمّا (٣)