كقوله:
٤٠٥ - يا يزيدا لآمل نيل عزّ ... وغنى بعد فاقة وهوان (١)
وتوجد لعدمها كما مرّ.
وقد يخلو المستغاث منهما، كقوله:
٤٠٦ - ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب (٢)
ويعامل المتعجّب منه منادى معاملة مستغاث، كقولهم: يا للعجب! ويا للماء! بالفتح (٣)، أي: يا عجب احضر.
ويستغنى عن اللام في التعجب كثيرا، كقول عمر بن أبي