وما كان من مستحق المنع منقوصا أجري (١) كجوار، أي نوّن في الرفع والجرّ تنوين عوض، وقدّر رفعه وجرّه كمنقوص منصرف، تقول في أعمى مصغّر (٢)، هذا أعيم، ومررت بأعيم، وإن نصبت جرى كصحيح غير منصرف، كرأيت أعيمى، وكذا معط اسم امرأة (٣).
ويجوز صرف الممتنع للضرورة، وشواهده كثيرة، ومنها قوله:
٤٣٦ - أرى الصبر محمودا وعنه مذاهب ... فكيف إذا ما لم يكن عنه مذهب (٤)
وللتّناسب أيضا بلا خلاف فيهما (٥)، كقراءة نافع والكسائي
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 2، ص 596 (SanadKitab #17715, hlm. urut 589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.